استمرت الإشتباكات منذ يوم أمس على الحدود السعودية اليمنية، بعد أن سيطر الحوثيون على جبل دخان المحاذي على الحدود السعودية، وقد أعلنت الأخيرة أن أحد الضباط السعوديين قد قتل وجرح 11 آخرين، فيما تحدثت أنباء من الميدان عن سقوط سبعة قتلى ونحو 21 جريحاً من حرس الحدود السعودي./nهذا وقد تدفقت الآليات والمدرعات والدبابات السعودية على المناطق الجنوبية خاصة من قاعدة خميس مشيط، وأخليت شوارع مدينة جازان لمرور القوافل العسكرية، بما تحمله من جنود وآليات، فيما قامت الطائرات السعودية من طراز أف 15 بقصف المناطق الحدودية اليمنية وجبل دخان الواقع في الأراضي اليمنية والذي يطل على عدد من القرى السعودية. وتقول الأنباء أن قوات المشاة في الجيش السعودية تتقدم نحو الجبل بعمق خمسة كيلومترات داخل الأراضي اليمنية، وتحدثت أنباء غير مؤكدة عن احتلاله من الجانب السعودي بعد القصف المكثف الذي تعرض له من الطيران./nوفي السياق ذاته، أفادت الأنباء بأن عدداً من الطائرات في قاعدة تبوك قد انتقلت الى قاعدة خميس مشيط، فيما تم إغلاق مطار جازان اليوم أمام الرحلات المدنية، وذلك لإفساح المجال للطيران العسكري للقيام بمهامه القتالية./nوكانت الحكومة السعودية وعلى لسان نائب وزير الداخلية قد أكدت مساعدتها للحكومة اليمنية في حربها ضد الحوثيين، ولكنها نفت مشاركة الطيران السعودي، في حين أن مواطني جازان يؤكدون اشتراك الطيران السعودي في القتال مباشرة، وهو ما تؤكده المنتديات السعودية على الإنترنت التي تتواصل مع المعارك الدائرة في الجنوب./nعلى الصعيد نفسه، قال الدكتور فؤاد إبراهيم، الناشط السياسي السعودي، في تصريحات صحافية أن الحكومة السعودية تعودت أن تقاتل بجنود الآخرين، وأنها تمول الحروب نيابة عنها، ولكنها هذه المرة اقتحمت الحرب بنفسها، بعد أن تأكدت من عجز الجيش اليمني في إنهاء المعارك، واعتبار الدعاية العسكرية اليمنية التي تتحدث عن انتصارات أمراً غير كاف لوقف التهديد الذي تعتقد أنه كبير لنفوذها السياسي الضارب في اليمن. وأضاف ابراهيم، بأن السعودية تواجه تحدياً حقيقياً بسبب تدخلاتها المباشرة في الحرب، وهو أمرٌ حذر منه عبدالملك الحوثي زعيم التيار الحوثي اليمني، ونصح الحكومة السعودية بعدم فتح أراضيها لقتالهم، وعدم مشاركتها في الحرب مباشرة ضدهم، الأمر الذي ترجم بالسيطرة على جبل دخان، وهو أقرب نقطة عسكرية هامة على الحدود اليمنية السعودية./nوفي السياق ذاته، أجلت السعودية مواطنيها القاطنين في القرى المحاذية للحدود اليمنية، مثل قرية مغاوية وقطعت الكهرباء عنها لدفع المواطنين للخرو
هذا ولا تزال الإشتباكات جارية، حيث تسمع الإنفجارات عند الحدود المشتركة، فيما تفيد أنباء غير مؤكد بأن الحوثيين ينشطون في جبل جحفان جنوب غرب محافظة الخوبة السعودية، ويقال أنها هاجمت مركز حرس الحدود هناك، وأن نحو ألف حوثي لازالوا في الأراضي السعودية. وغالباً ما تكون مثل هذه الأنباء تبريرات للجانب السعودي لزيادة حماسته للدخول في المعارك التي تكلفها عالياً، وقد أنهت تقريباً تجهيزات المستشفى الميداني بمحافظة الحرث بجوار مركز الدفاع المدني وذلك لاستقبال جرحاها في القتال