نعود الى ضيفنا من الكويت الخبير الاستراتيجي دكتور سامي الفرج.
- دكتور سنناقش معك كشف حساب استراتيجي للثورة ونبدأ بعيدا من بوابة أميركا اللاتينية وبالطبع لا بد من أن نتطرق الى الولايات المتحدة. يعني فنزويلا, نيكاراغوا, كوبا, الاكوادور ولابرازيل. هذه الدول تبرز ضمن أهداف واستراتيجيات الحكومة الايرانية. لماذا هذا الاهتمام المتزايد بتلك المنطقة؟
- العلاقات مع فنزويلا مثلا قديمة منذ قيام اوبك. مع كوبا منذ ما بعد الحرب العراقية الايرانية. هل سعت ايران الى علاقات مع دول ذات ايدولوجيات مشابهة عن قصد كدول عدم الانحياز مثلا؟
- هل العقوبات الدولية فرضت على ايران السعي باتجاه سياسة خارجية نشطة لكسر عزلتها؟ وهل أن فنزويلا كانت بوابة العبور؟
- كما ملاحظ منذ وصول الرئيس أحمدي نجاد الى السلطة والعلاقات مع أميركا اللاتينية تتم وسط حركة دعائية إن كان يمكن القول بذلك. كما يتم التركيز عليها كسياسات معادية لأميركا. ما الهدف الاستراتيجي من ذلك؟
- الاستثمارات والوعود بالاستثمارات الاقتصادية لا زالت امام استحقاق التنفيذ. هل تحاول إيران ملء فراغ واشنطن في المنطقة؟
- الاسبوع الماضي اتهم وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ايران بالقيام بدور تخريبي في أميركا اللاتينية. ما الذي يخافه الاميركيون من تغلغل النفوذ الايراني هناك؟
- دعني أعود معك بالذاكرة الى عام 1994 في الارجنين وتفجير أحد المراكز اليهودية في بيونس ايريس. آنذاك وجهت أصابع الاتهام الى مسؤولين إيرانيين وأفراد من حزب الله اللبناني. وبالرغم من نفي الطرفين الايراني واللبناني إلا أن الانتربول طلب عام 2007 باعتقال 5 مسؤولين إيرانيين ومواطن لبناني في نفس القضية. ما حقيقة الحديث عن خلايا نائمة في ما يعرف بالثلث بين الارجنين والبرازيل وفنزويلا. هل لديك معلومات دقيقة في هذا الشأن؟
- الرئيس الاميركي أوباما أعلن رغبته بحوار مباشر مع طهران. ثم ما لبثت وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ان قالت إنه ربما على ايران القيام بالخطوة الاولى. من سيقوم بالخطوة الاولى ومتى, علما ان الايرانيين على ابواب انتخابات الرئاسة وواشنطن في بداية عهد جديد؟/nد. سامي الفرج
خبير استراتيجي كويتي