في العراق, يُعد موضوع الانتحارياتِ من المواضيع الأكثر خطورة. إذ سجلت ِ الاحصاءاتُ الاخيرةُ تفجير سبعةِ نساءٍ أنفسَهن من بين سبعٍ وعشرين انتحارية. وتعودُ ظاهرة ُ الانتحارياتِ الى اسبابٍ تتعلقُ بالعقائدِ الخاطئة ِ واستغلالِ نساءٍ فقدن اقاربَهُن اوالمتخلفاتِ عقليا واللائي وصلن الى حالةٍ من اليأس والاحباطِ. رانيا ابراهيم إحدى المجنداتِ للقيامِ بهجومٍ انتحاري, لم تتجاوز ستةَ عشر عاما, متزوجةٌ وليس لديها اولاد ٌ أرسلت لتفجر نفسها, أو في الغالب دون أن تدري أنه سيتم تفجيرُها, ولكنها نجت بفضل جهود الشرطة العراقية, ونجا معها مجهولون كانوا سسيقضون ضحيةَ تفجير ضحيةٍ اخرى كادت ان تكون رانية. نستمع إليها تروي قصتَها للأن